انقر لعرض الصورة كاملةشهد إقليم آسا الزاگ، احتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء وعيد الوحدة، تدشين سلسلة من المشاريع الاجتماعية والصحية والثقافية والرياضية والتنموية، بحضور عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي وأعضائه والبرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية وفعاليات المجتمع المدني. وشكلت أوراش التأهيل الحضري محورا رئيسيا انطلقت رسميا من جماعة المحبس الحدودية.
في غمرة الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة وعيد الوحدة الذي يصادف الحادي والثلاثين من اكتوبر يواصل إقليم آسا الزاگ تعزيز ديناميته التنموية بدعم مؤسساتي واسع وبروح وطنية عالية.
حيث شهد الإقليم خلال هذه المناسبة الوطنية تدشين سلسلة من المشاريع الاجتماعية والصحية والثقافية والرياضية والتنموية بحضور عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي وأعضاء المجلس والنواب البرلمانيين ورؤساء وأعضاء الجماعات الترابية وممثلي المصالح الخارجية والجهوية وفعاليات المجتمع المدني في انسجام مع الرؤية الملكية الرامية الى تعزيز العدالة المجالية.
وتأتي هذه الدينامية في سياق وطني يعزز القرار الأممي 2797 الذي كرس وجاهة مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي وذو مصداقية للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية بما يعكس التحولات العميقة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وقد شكلت مشاريع التأهيل الحضري بمختلف جماعات الإقليم محورا رئيسيا لهذه الاوراش حيث اعطيت انطلاقتها الرسمية من جماعة المحبس الحدودية بحضور وزيرة إعداد التراب الوطني والاسكان والتعمير وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري وذلك في إطار رؤية مندمجة يرتكز جزء كبير من تنفيذها على دعم المجلس الإقليمي لآسا الزاگ لمجموعة من المشاريع المهيكلة الهادفة إلى تطوير البنيات التحتية والارتقاء بالخدمات الاساسية وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويواصل الإقليم ترسيخ نموذج تنموي محلي متوازن يستحضر خصوصيات المجال ويمنح ساكنته آفاقا تنموية واعدة بما يعزز مكانته كقطب صاعد في الجنوب المغربي.
#المجلس_الإقليمي_لآسا_الزاگ
المصدر: منشور الصفحة الرسمية على فيسبوك — https://www.facebook.com/reel/801955876174805/

