بطاقة تعريفية بالإقليم: الموقع، التقسيم الإداري، التاريخ والتراث، والمؤهلات الاقتصادية.
أُحدث إقليم آسا الزاك بمناسبة الزيارة الملكية للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه لمدينة آسا يوم 19 ماي 1991، ويقع في أقصى جنوب المملكة ضمن نفوذ جهة كلميم واد نون.
يمتد الإقليم على مساحة شاسعة تناهز 27.000 كلم²، ويتميز بموقع جغرافي استراتيجي باعتباره من الأقاليم الحدودية التي تربط المملكة المغربية بكل من الجزائر وموريتانيا، مما يجعله مجالاً محوريًا في السياسات الترابية والتنموية بالجنوب المغربي.
يغلب على مجال الإقليم الطابع الصحراوي شبه القاحل، مع وجود واحات ومجاري وديان موسمية، أبرزها واد درعة، التي تشكل مجالات للاستقرار البشري والنشاط الفلاحي التقليدي.
المصدر: الإحصاء العام للسكان والسكنى 2014 — المندوبية السامية للتخطيط، والمونوغرافيا الإقليمية.
يضم الإقليم دائرتين وسبع جماعات ترابية، منها جماعتان حضريتان وخمس جماعات قروية.
دائرة آسا
دائرة آسا
دائرة آسا
دائرة آسا
دائرة الزاك
دائرة الزاك
دائرة الزاك
قصر تاريخي مبني بالطين على الطراز الصحراوي، يشكل أحد أبرز المعالم المعمارية بالإقليم وشاهدًا على عمق الحضارة الواحية بالمنطقة.
من أعرق الزوايا بالجنوب المغربي، اضطلعت تاريخيًا بأدوار دينية وعلمية واجتماعية، وتحتضن سنويًا موسمًا يستقطب زوارًا من مختلف الجهات.
واحات النخيل ومجاري الوديان الموسمية، ولا سيما واد درعة، تشكل تراثًا طبيعيًا وإيكولوجيًا يستوجب التثمين والحماية.
الإبل والماعز، نشاط اقتصادي واجتماعي أساسي لدى الساكنة الرحل وشبه الرحل.
زراعة النخيل والمنتوجات المجالية، مع إمكانات مهمة للتثمين والتسويق.
مؤهلات طبيعية وثقافية وتراثية تجعل الإقليم وجهة للسياحة البيئية والثقافية.
حرف محلية مرتبطة بالمجال الصحراوي، تشكل رافعة للتشغيل والاقتصاد الاجتماعي.